قراءات في أعمال عادل بشتاوي

“خلاصة القول إن عادل بدا وكأنه يبحث في قصصه الواقعية عن الجانب الآخر من الشقاء الفلسطيني؛ الشقاء الذي يشمل البشر كافة بغض النظر عن هويتهم وانتمائهم، محتلة أوطانهم أو غير محتلة، وقد أوصل لنا ذلك عبر لغة تراجيدية-كوميدية في بعض الأحيان، لمست فيها نفس انطون تشيخوف، وعبر لغة شاعرية ساحرة مؤثرة أحياناً أخرى لمست فيها نفس طاغور وبدر شاكر السياب.” (الكاتب والرسام محمود شاهين)
 ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍
“وبشتاوي، بهذه الحكاية والخطاب واللغة استطاع ان يقدم لنا في رواية زمن الموت والورود عملاً روائياً ضخماً رصد فيه حركات أبطاله وسكناتهم الخارجية، وقاس عواطفهم وتردداتهم الداخلية، وحلّل شخصياتهم ومواقفهم، وأطل من الخاص على العام فألقى الضوء على مرحلة تاريخية كاملة. وهكذا، تبوّأ بشتاوي مكانة مرموقة بين الروائيين العرب، وجعل زمن الموت والورود زمناً للقراءة الممتعة.” (الكاتب والناقد اللبناني سلمان زين الدين)
 ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍
“علينا ان نتصور أن زمن الموت والورود رواية ممتعة، لكنها متعة لا تكتمل الا محفوفة بمكاره الصبر على لغة حكائية تقوم في دعامتها الاساسية لا على أسلوب السرد الحدثي السطحي والخطي، ولكن فقط على تقنيتي الاستبطان (المونولوج الداخلي) والحوار، وغالبا ما يمتد الاستبطان الواحد على مدى ما يقارب الفصل الواحد، وهو أسلوب يذكرنا بلغة السرد عند مارسيل بروست في «البحث عن الزمن الضائع»، او لدى روائيي تيار اللاوعي مثل فرجينيا ولف أو فوكنر أو توماس مان.” (الكاتب والناقد المغربي محمد علوط)
 ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍

بقايا الوشم ليست مجرد رواية، بل رحلة أوديسية في الزمن تحكي قصة جيلين (الآباء والأبناء) على امتداد 554 صفحة تذكّرنا بنموذج الروايات العملاقة مثل مدن الملح لعبدالرحمن منيف وأولاد حارتنا لنجيب محفوظ وأطياف الظهيرة لبهوش ياسين من المغرب.(الكاتب والناقد المغربي محمد علوط)

 ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍
“رواية بقايا الوشم لعادل بشتاوي واحدة من أجمل الروايات العربية التي قرأتها خلال السنوات الأخيرة، بحيث فاجأتني بهذا الكاتب المعتكف، والصائغ الدقيق، والحرفي الماهر، الذي استطاع من خلال روايته هذه أن يحلّ معادلة الإبداع والمتعة معاً. إنها، باختصار، ستكون معلما رئيساً في الرواية العربية المعاصرة، وهي ستكرّس بذلك كاتبها كواحد من أهم الروائيين العرب المعاصرين” (الكاتب والناقد حسام الدين محمد)
 ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍
“وأسوة بمجموعته القصصية السابقة “لا تقتلوا الكناري”، يتجه البشتاوي إلى المعاناة المرة لأبناء الشرق كله في الحياة المهاجرة بحثاً عن اللقمة، وتلمساً للوجود الوطني والذاتي والفردي، في عالم الأرصفة والطرقات النائية، والمدن الانتهازية، وحيث الغنى والفقر لونان فاقعان يشتد تركيزهما مولوداً بعد مولود، وإنساناً بعد إنسان، ومليوناً بعد مليون، وفاجعة بعد فاجعة ودولة بعد دولة. في قصص هذه المجموعة التي يتلقطها البشتاوي من دمشق والقاهرة والباكستان ودبي وسواها، يروي حكاياته ذات المنحى الإنساني، ممسكاً بناصية فرس القصة، بفنيّاتها وأصولها، لكنه يشدّك إلى عالمه بحبكة “بوليسية” مثيرة، على الرغم من أن إنسان قصصه إنسان حي بكامل معاناته وموروثاته وانتفاضاته واستسلاماته.” (الكاتب والناقد السوري مروان مصري)
 ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍
انطباعات عميقة ولغة متميزة
ليس من السهل أن يخرج القارئ من حدائق اليأس دون أن ترتسم في ذهنه انطباعات عميقة تتركها اللغة المميزة التي يكتب بها المؤلف، يعالج بها الأفكار الرئيسة في الرواية. وفي غمرة المشاعر الإنسانية المتضاربة تلوح شخصيات أبطاله التي تحاول الانفلات من قيود مفروضة عليها، غير أنها تظل متمسكة بنظرتها الواقعية إلى الأمور وبتفاؤلها، ورغم مآسي البطل وفقدانه لنصفه الثاني فإنه ظل يحيا يومه بانتظار يوم جديد يحمل معه الأهل والسعادة، فحديقة اليأس التي خبرها البطل لم تعد كما هي، ربما لأنه يتذكرها كما كانت ولا يريد “عقله أن يراها على صورة مختلفة” (موقع النيل والفرات)
 ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍
“تاريخ الظلم العربي في عصر الأنظمة الوطنية كتاب عادل بشتاوي الصادر مؤخرا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر يقدّم خبرات الكاتب الطويلة في مجالات الرواية والقصّ والاعلام والصحافة الاقتصادية والتكنولوجية في مؤلّف فريد من نوعه، فأسلوب الكاتب كثيرا ما يذكّرنا بالكتابة الكلاسيكية القديمة، التي يقمّشها كتّابها بالقصائد والقصص الشخصية والعامة، لكن مواضيعه ومطالعاته تنتمي في توجهه. كتاب بشتاوي شبيه بصرخة شعوبنا التي تحاول الأنظمة دفنها حيّة. الصرخة وصلت وبقي ان نخرج كلّنا من القبر!” (الكاتب والناقد حسام الدين محمد)
 ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ‍‍
“كتاب جديد خُصص لرحلة الأندلسيين بعد سقوط غرناطة إلى أبعد مدى اهتدى إليه المؤلف في ما يخص فهم تطور العلاقات بين الأندلسيين والاسبان في القرن السادس عشر الميلادي مع تسليط الضوء على علاقاتهم في القرن الثامن لفهم اسباب تبدل طبيعة العلاقات الدينية في شبه جزيرة آيبرية. ويمتاز الكتاب بعدد وافر من الرسوم والصور والجداول التاريخية والاصطلاحية والمصادر والمراجع العربية والاعجمية مما يعطيه اهمية اكاديمية الى جانب تناول وقائع الاحداث باسلوب ممتع وتحليل ثاقب للأحداث.” (الدكتور محمود السيد الدغيم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.