أرشيف رابطة الكتاب السوريين: بيانات التأسيس والاجتماعات والمواقف

ترتيب تاريخ نشر مقالات هذه الصفحة من اليمين إلى اليسار بالحروف اللاتينية هو:  الدقيقة – الساعة – السنة – اليوم – الشهر

 

 

بيان مثقفين لبنانيين جنوبيين دعماً للثورة السورية وتضامناً مع أهل حمص
بيان من مواطنين من جنوب لبنان دعماً للثورة …
admin – 02/23/2012 – 02:32 – لا تعليقات

نحن مواطنون لبنانيون من الجنوب اللبناني، من مشارب سياسية وفكرية مختلفة، عانينا الاحتلال الاسرائيلي والتهجير والنفي والحروب على مدى عقود، وعانينا كذلك ظلم الفيتو الذي كانت تستخدمه أميركا في مجلس الأمن لحماية جرائم إسرائيل ضد أخوتنا وأطفالنا.

نؤكّد اليوم، مرّة جديدة، وقوفنا الى جانب الشعب السوري وهو يُكمل السنة الأولى من عمر ثورته، ثورة الحرية والكرامة، وثورة إسقاط الاستبداد وطيّ صفحة حُكم الإرهاب والقمع القابض على سوريا منذ أكثر من أربعين عاماً.

c
تحية الى الثورة السورية، وورود من الجنوب اللبناني الى شهدائها، والنصر آتٍ لا محالة.
مواطنون من جنوب لبنان.

الدعوة للتوقيع مفتوحة على الصفحة المخصصة للبيان:

https://www.facebook.com/groups/242784009136638/

الموقعون (حسب التسلسل الابجدي) :

1.      ابراهيم صفا )كفررمان- طالب(،

2.       اترينا الشيخ حسين )عيترون- طالبة جامعية(,

3.       أحمد بيضون )بنت جبيل- كاتب (,

4.      احمد عيساوي )صور- طالب جامعي(,

5.      أحمد م.ياسين )النبطية- مهندس و صحافي(,

6.       أسامة حريري )النبطية- مترجم(,

7.      اسماعيل رومية )معركة(,

8.      أكرم عليق )يحمر – ناشط و اعلامي مستقل(,

9.      ايمن حيدر )السكسكية- مهندس(,

10.  بادية فحص )النبطية- صحافية(,

11.  باسل صالح )كفرشوبا- استاذ جامعي(,

12.  باسل فقيه)الريحان- مهندس(,

13.   باسم شيت )كفركلا- ناشط سياسي( ,

14.  بثينة مراد )عيترون(,

15.  بلال عطية )كفرحمام(

16.  بلال عطيه )كفرحمام (,

17.  ثائر غندور )معركة- صحافي(

18.  جلال عبدالله )عدشيت- فيزيائي (,

19.  جمال مغربي )صيدا- مسؤول مبيعات( ,

20.  جمال نور الدين )الهبارية(,

21.  جهاد بزي )بنت جبيل -صحافي(,

22.  جودت عليق )يحمر الشقيف- مهندس(,

23.  حازم الامين ) صحافي(

24.  حبيبة درويش )حبوش( ,

25.  حسن بزيع )زيقين(,

26.  حسن مراد )عيترون- طالب جامعي(,

27.   حسن ناصر الدين )الريحان (,

28.  حسين حراجلي (تبنين – مستشار مالي(

29.  حسين حركة )مهندس( ,

30.  حسين شحرور )كفرحمام- تجارة عامة (,

31.  حسين عز الدبن )دير قانون النهر(

32.  حسين غريب )خيام- مخرج( ,

33.  حسين فحص )جبشيت – ادارة أعمال(,

34.  حسين ماجد )خربة سلم، خطاط(,

35.  حكمت الأمين)كفررمان- معلوماتية(,

36.  حنين غدار )الغازية – صحافية( ,

37.  داليا عبيد )حبوش- باحثة و أستاذة جامعية ( ,

38.  دانا خشاب ) المنصوري – طالبة(

39.  ديالا حيدر)عين قانا-ناشطة سياسية(,

40.  ديانا دياب )حولا- مدرسة مسرح(,

41.  ديانا مقلد )تبنين- صحافية(,

42.  دينا ابي صعب ) صحافية(

43.  رامي الأمين )شقراء- صحافي(,

44.  رجاء فقيه ) الريحان -صحافية (,

45.  رشا حلال )حبوش- مدرّسة(,

46.  رنا الحسين  )اللوبية – مسؤولة مبيعات(

47.  رولا شبلي,

48.  رولا عبد الله ) كفرشوبا – موظفة موارد بشريه (,

49.  رولا نجم )حومين- إعلامية(

50.   رياض عيسى )الهبارية- أسير محرر من السجون الاسرائيلية(,

51.  ريان اسماعيل)شحور- ناشط(,

52.  ريان فقيه)الريحان- اعمال حرة(,

53.  ريان ماجد )خربة سلم – حقوقية(,

54.   ريما ابراهيم )شبعا – حقوقية( ,

55.   ريما نجدي )صريفا- ممثلة(,

56.  زكريا غبورة ) صيدا – مسؤول اداري(

57.   زياد توبة  )برج قلاوية- باحث في مجال التنمية(

58.  زياد ماجد )خربة سلم- أستاذ جامعي(,

59.  سارة حجازي )قبريخا- طالبة جامعية(,

60.  سارة سبيتي )كفرصير(,

61.  سامر بزي)بنت جبيل- باحث جامعي(,

62.  سائد عبد الحميد )كفرحمام –

 

 

حول بيان الـ 100 والخطوة التالية: سحب الورقة الفلسطينية من قبضة النظام المحتل في دمشق
… الكتاب الفلسطينيين الذين عارضوا بيان المائة، وعارضوا ويعارضون كل حراك شعبي …
admin – 02/21/2012 – 05:12 – لا تعليقات

هامة، بقدر  طاقتها على الايحاء، كانت فكرة اقدام الكتاب الفلسطينيين على توقيع طلب انتساب جماعي لرابطة الكتاب السورييين التي ولدت قبل وقت قصير في في سوريا والمنفى السوري تتجاوز، من ناحية، حدود التضامن التقليدي مع قضية تستحق التضامن وتستدعيه، لتدخل صلب العمل المشترك: الانتساب للرابطة السورية التي أخذت على عاتقها (او هكذا ننتظر) مهمة استرداد ملف الثقافة الكبير من براثن النظام وتحريره مما علق به، على مدار العقود السابقة، من اوهام وهرطقات ورؤىً وضيعة أحطت من القيمة الكلية والعميقة للمنجز الثقافي وأنتجت، في المقابل، مفاهيمها الخاصة (قومجية فارغة واشتراكية كاذبة) التي وظفت بعناية وعنف لتأكيد سلطة الحزب الواحد والقائد الواحد والعائلة المتسيدة لا اكثر.

هكذا تكون فكرة الانتساب للرابطة، وبهذا المعنى تحديداَ، هي: استحضار فعلي، مُغيب بصرامة، للخصائص المميزة للثقافة العربية المشتركة والمتداخلة الى مستويات تتعدى الجغرافيا وعوامل التأثر والتأثير العادية وصولا لحالة تلقي فريدة لذات المصادر الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي اوجدتها الانظمة العربية المتشابهة ولوثتها. فما يتلاقاه المثقف العربي هنا، مع اعتبار طبائع الامكنة واقتراحاتها الخاصة، هو ما يتلاقاه هناك… في هذا البلد او ذاك.. تحت رحمة هذا النظام الوحشي او ذاك. وما يمكن أن يُقدم عليه ذلك المثقف ، وما يجدر به العمل على تحقيقه في اطار انقاذ ثقافته المشتركة، هو متشابه الجوهر والخطوات بالتالي، ولعل الرابطة السورية الوليدة وبيان الانتساب الفلسطيني اليها ( هناك طلبات انتساب جماعية لعديد الكتاب من مصر والمغرب والجزائر ايضاَ ولبنان على الطريق )، لعلها تصب مجتمعة في مشروع بديع ورصين لانقاذ الثقافة العربية من غيً وجهالة الانظمة السائدة.

من ناحية ثانية، لا تقل اهمية ابداَ عن، الاولى الواردة اعلاه: تجيء فكرة الانتساب  الفلسطيني للرابطة السورية في موعدها المنشود بالضبط. انه الوقت المناسب للعمل على سحب الورقة الفلسطينية من قبضة النظام المحتل في دمشق، حيث يتابع القتلة هناك، ومنذ عقود ظلامية اربعة، جلد شعبهم بتلك الورقة وحرمانه، بحجج المقاومة الخرافية، من حقوقه الادمية البسيطة في وقت كان تأثيرهم  التدميري على القضية الفلسطينية هو الامر المركزي، وربما الوحيد، الذي تحفظه الذاكرة العامة لهم، وليس هذا الهراء المتواصل حول مقاومة النظام لاسرائيل، وممانعة الصلح معها، ورعاية الملف الفلسطيني.. الى اخر الشعارات الجوفاء التي كابد السوري تحت سياطها ولا يزال. ليكون النظام المقاوم والحال هذه، قد ضرب، أنسجاماَ مع منطقه الوحشي، عصفورين بحجر واحد: قمع الشعب السوري وتخريب مسارات تطوره الطبيعي، واللعب على هواه ووفقاَ لمصالحه الذاتية الصرفة بالورقة الفلسطينية. ثم،إوأذا ارتضينا التسليم قليلاَ بأكذوبة المقاومة تلك، فكيف يفسر لنا النظام وشبيحته المنتشرون بلا خجل أو وجل في وسائل الاعلام: جدلية العلاقة بين المقاومة ومصادرة حريات الناس… بين المقاومة ومجازر العقود الاربعة التي مارسها النظام ضد شعبه.. وبين المقاومة وتأليه الاب القائد (غير الشرعي) وتأليه الابن الوريث (غير الشرعي) والتأليه الذي كان يمكن ان يتم لوريث الوريث! وكيف يقنعنا، استطراداَ واستحضاراَ، بعض الكتاب الفلسطينيين الذين عارضوا بيان المائة، وعارضوا ويعارضون كل حراك شعبي من اجل التغيير: كيف يقنعوننا بجاهزية الشعب الفلسطيني لقبول قتل واستعباد اخوتهم في الجوار السوري وباسم قضيتهم، في حين لا يمكن للفلسطيني سوى الانتصار لقضايا العدالة والحريات الغائبة، فتلك هي قضاياه وجوهر وجوده العميق !؟

شديد الاهمية، وعلى كافة الاصعدة، كان بيان الانتساب الفلسطيني الذي لم ينل  تغطية اعلامية كافية للاسف، وشديدة الاهمية هي فكرة إنشاء رابطة الكتاب السوريين، فقد جاء البيان ليسحب الورقة الفلسطينية من قبضة النظام البدائي، وسبقته الرابطة العاملة على استرداد الثقافة السورية / العربية من ادراج شبيحتها، وإذا كان الفعل الاول  يكمل الثاني، كما نحب وننتظر، ويوسع افاقه، وإذا كان لا بد للمثقف من تحقيق حالة تفاعل جدي، منشود وضروري، مع قضايا وهموم شعبه، فإن الاشارة جديرة الان الى اهمية الخطوة القادمة، إذ لا يجوز لهذا البيان الهام ان يواصل سيره الضوئي الى خزائن النسيان العربية الاثيرة، ولا يصح ان يتوقف حدود اهتمامنا بفكرته العالية عند لحظة توقيعه ونشره، فهناك ما يمكن بالضرورة متابعته والعمل على تحقيقه، ولعل العمل على اصدار بيان موسع يتم الحاقه بالاول هو الخطوة الاولى الان، فقد غابت العديد من الاسماء الفلسطينية الراغبة، كما اعلنت هي بنفسها، بالمشاركة، عن البيان الاول. كما يمكن، ومن باب الاقتراح ومواصلة الحوار، الاتصال بأجهزة الاعلام العربية، المرئية تحديداَ (صاحبة الجمهور الاوسع عادة) كي تسلط الضوء فعليا على الورقة الفلسطينية وضرورة استرجاعها من النظام السوري. ناهيك عما يمكن اصداره من اوراق دورية (عن الرابطة السورية) تتابع هذه القضية وتعمق حضورها، وصولا، كما نرجو، للتحضير لمؤتمر ثقافي عربي عام  يعيد الثقافة المُصادرة الى نصابها الطبيعي، حيث الحرية هي الاصل والمرجع، وحيث القضية الفلسطينية هي قضية سورية عربية وانسانية وليست مجرد أداة لقمع الشعوب وتدمير مصائرها.

كثيرة هي الافكار القابلة للسجال حول هذا الجانب العضوي من العمل الثقافي، وكثيرة هي الخطوات الممكن تنفيذها في السياق، فالقضية المطروحة اليوم على الشعوب العربية هي قضية مصيرية، بقدر ما هي ريادية ايضاَ، وهامة بقدر اهمية الحياة والعيش الكريم، وها هي الفرصة قد حانت اخيراَ: فرصة الصعود الجمعي للعرب، الى مراتب الحرية العظيمة، وما على المثقف العربي اليوم سوى التقاط معانيها وتحليل إشاراتها ودعمها، قبل كل شيء، بالكثير مما يمكن للثقافة ان تقدمه، فهناك الكثير والهام… بل الكثير جداَ مما يمكن تقديمه قعلاَ.

نائل بلعاوي

 

 

بيان تأسيس “رابطة الصحفيين السوريين” المناصرين للثورة

… من لغات.   وقد وقع على بيان التأسيس أكثر من 100 كاتب صحافي وإعلامي …
admin – 02/20/2012 – 17:43 – لا تعليقات

عاش السوريون في ظل نظام استبدادي امني منذ استيلاء حزب البعث على السلطة عام 1963 ، وكان من ثمرة هذا النظام، أن تم تغييب الإعلام السوري بصورة شبه مطلقة، حيث أوقفت اغلب الصحف والمجلات وصودرت ممتلكاتها، وتم حرمان السوريين من الحق في الإعلام والمعرفة، وكان من ثمار تلك النقلة في حياة السوريين إلحاق اشد الأذى بالصحافيين والإعلاميين السوريين الذين وضعوا في واحد من ثلاث مسارات، إذ انكفأ بعضهم عن المهنة، وتم استبعاد بعضهم منها، وجرى تدجين آخرين واستيعابهم في مؤسسات الإعلام التعبوي للنظام الجديد، ممثلا ببعض صحف تعبوية – دعائية ونشرات محدودة، إضافة إلى الإذاعة والتلفزيون.

لقد عانى الصحفيون السوريون من واقع انقسام ما بين قليل منهم في المهاجر وكثير في الداخل. وحيث كان الكثيرون في الخارج يعيشون في ظل أوضاع طبيعية حياتياً ومهنياً، وينجحون بفعل الظروف الموضوعية المحيطة، كان اغلبهم في الداخل، يواجهون ظروفاً صعبة في حياتهم اليومية والمهنية نتيجة ظروف عامة في البلد المحكوم بقانون الطوارئ والأحكام العرفية، وبحكم مهنتهم التي لا تحظى باحترام واهتمام النظام، إضافة إلى واقع المؤسسات الإعلامية، التي لا تتوفر فيها المعايير الإدارية والمهنية المناسبة لرعاية وتطوير المهن الإعلامية والعاملين فيها.

لقد تم تهميش الصحفيين ومهنتهم في سوريا، وعندما التفت النظام نحو معالجة أوضاعهم المتردية، جرى تنظيمهم في إطار منظمة بيروقراطية باسم اتحاد الصحفيين أواسط السبعينات كان هدفها الرئيس ضبط العاملين في الإعلام وإخضاعهم لسيطرة وخدمة النظام الحاكم، وطوال عقود تم تولية فاسدين من مدراء المؤسسات واللصوص وعملاء الأجهزة على اتحاد الصحفيين، واستأثر هؤلاء بمزايا وأعطيات السلطات وسرقوا موارد الاتحاد.

يحظى اتحاد الصحفيين السوريين الرسمي، لحساسية دوره، بمزيد من الرقابة الأمنية بدءا من طريقة تعيين رئاسته وموظفيه وصولا إلى قبول العضوية فيه والتي تخضع لأسوأ أنواع البيروقراطية، ومن بعض صورها امتناع اتحاد الصحفيين عن إصدار بطاقات للصحفيين المشاركين فيه وحصر العضوية العاملة التي تتضمن انتفاع الصحفي بحقوقه بالعاملين في المؤسسات الحكومية.

لكن الأكثر سوءا في عمل الاتحاد هو انحيازه المطلق للقمع الذي يمارسه النظام ضد المظاهرات السلمية منذ بدايتها بل ومحاولة تبريره من خلال ظهور رئيس الاتحاد على الفضائيات والصمت عن منع الصحافة والإعلام المستقل من الوصول إلى مواقع الأحداث لتغطية الحقيقة، فضلا عن إهماله المتعمد لكل ما يتعرض له الصحفيون من إهانة وتعذيب واعتقال وقمع في حالات موثقة زادت عن المئتي حالة. وإلى لحظة صياغة هذا البيان لا يزال عدد من الصحفيين السوريين في غيابات السجون ومنهم الممنوع من السفر ومنهم من يتعرض للتهديد والأذى ومن هو مبعد عن وطنه قسريا خشية الاعتقال بينما يقتصر دور الاتحاد على أرشيف لمعلومات الصحفيين تستخدمه الأجهزة الأمنية لمزيد من التضييق عليهم.

وفي ظل هذا كله سجل الصحفيون السوريون عددا من الشهادات التي تصف حقيقة ما يجري في سوريا كما انسحب عدد منهم من اتحاد الصحفيين السوريين احتجاجا على انحيازه للنظام، وقدمت محاولات عدة لتشكيل هيئة تجمع شمل الصحفيين وتدافع عن حقوقهم حالت دونها أسباب أهمها ابتعاد كثير من الصحفيين عن سوريا، طوعا أو كراهية، وانشغال الكثير منهم بمتابعة الأحداث وتغطيتها أولا بأول.

إن واقع المهن الإعلامية وواقع اتحاد الصحفيين، واحتياجات الصحافيين والإعلاميين السوريين، تدفع نحو ولادة منظمة مهنية ونقابية، تضم العاملين في هذه المهن، وقد جاءت ثورة الحرية والكرامة التي فجرها السوريون في العام 2011 ، لتجعل من هذه المهمة ضرورة لابد منها في ضوء اصطفاف كثير من الصحافيين الإعلاميين في داخل البلاد وخارجها إلى جانب الثورة وانخراطهم في صفوفها وفعالياتها، والقيام بتغطية وتحليل ما يحيط بالثورة من معطيات وتطورات.

يأتي تأسيس الرابطة نتيجة تفاعل مع حراك الشعب السوري، وتعبيرا عن التضامن معه والمشاركة في الثورة ضد النظام الاستبدادي الأمني، كما أنها تعبير للانحياز إلى خيار المؤسسات المدنية التي قام نظام الاستبداد بتفريغها وتحويلها إلى مؤسسات بيروقراطية تابعة للأنظمة الأمنية.

واليوم تنتظم تلك المحاولات في عقد واحد يعلن فيه الصحفيون السوريون هيئة جديدة لهم باسم “رابطة الصحفيين السوريين “لتأخذ دورها المرجو منها وفق نظامها الداخلي.

ومع إعلانها وتشكيلها يوجه أعضاؤها الدعوة إلى كافة الصحفيين السوريين للانتساب إلى رابطتهم وأخذ دورهم فيها.

رابطة الصحفيين السوريين هي رابطة حرة عضويتها مفتوحة لكل الصحفيين السوريين ومن في حكمهم من مكتومي الهوية والفلسطينيين ممن ولدوا أو يقيمون في سوريا، وتضم الصحافيين داخل سوريا وفي المهاجر، آخذين بعين الاعتبار جملة الظروف السابقة التاريخية والراهنة وفي ظل الثورة. وقد قررنا نحن الموقعون إطلاق مبادرتنا في تأسيس “رابطة الصحفيين السوريين “على أساس الاعتبارات التالية:

تعتبر “رابطة الصحفيين السوريين “بمثابة تجمع ديمقراطي مستقل، ملتزم بمضامين ثورة السوريين من اجل الحرية والكرامة، ونزوعهم إلى إقامة دولة ديمقراطية تعددية، توفر العدالة والمساواة والحريات وحكم القانون لكل مواطنيها دون تمييز. والرابطة محكومة بهذا الإطار في اهتمامها وعملها وعلاقاتها الداخلية وفي علاقاتها الخارجية مع الهيئات الأخرى داخل سوريا وخارجها.

والرابطة منظمة مهنية ونقابية، مقرها الرئيس دمشق، ويمكن أن يكون لها فروع في أي بلد فيه تجمع من عشر أعضاء أو أكثر. الرابطة مفتوحة للعاملين في المهن الإعلامية المقروءة والمكتوبة والمسموعة وفي الصحافة الالكترونية في داخل سوريا وفي الخارج، وتقترن العضوية في الرابطة بوثيقة ممارسة مهنة من المؤسسات التي عمل فيها المرشحون، أو باقتراح من ثلاثة أعضاء مؤسسين للمرشح في المرحلة الانتقالية.

تأخذ الرابطة على عاتقها مهمة السعي نحو تنمية البيئة الإعلامية بالتعاون مع الأطراف الأخرى في الدولة المستقبلية والمجتمع من النواحي الدستورية والقانونية وفي ميدان الممارسة العملية من اجل حيز أوسع من الحريات للإعلام والجمهور، وتتعهد المساعدة والدعم لتطوير المؤسسات الصحفية والإعلامية العامة والخاصة في سوريا العاملة بالتوافق مع أهداف الشعب السوري من اجل الحرية والكرامة والدولة الديمقراطية.

تؤكد الرابطة على التعددية التي يقوم عليها المجتمع السوري وعلى ضرورة فتح المجال أمام مكوناته للتعبير عن ذواتها المبدعة، وتحتفي باللغات التي تستخدمها مكونات الشعب السوري كالعربية والكردية والآشورية والتركمانية وغيرها من لغات.

وقد وقع على بيان التأسيس أكثر من 100 كاتب صحافي وإعلامي سوري بينهم:

فايز سارة، أحمد حسو، بسام جعارة، سلمى كركوتلي، إياد شربجي، عامر مطر، حسين درويش، عمر الأسعد، غسان إبراهيم، إبراهيم اليوسف، غالية قباني، عمر إدلبي، إبراهيم الجبين، حسام الدين محمد، ميساء آقبيق، أحمد كامل، وائل التميمي، عالية منصور، محمود الزيبق، لافا خالد، خولة حسن الحديد، غسان المفلح، مسعود عكو، كندة قنبر، إسلام أبو شكير، عروبة بركات، نسرين طرابلسي، ماهر شرف الدين، محمد فتوح، إبراهيم مرعي، حفيظ عبد الرحمن، فدوى كيلاني، مؤيد سكيف، عبد الله المكسور، مالك أبو خير، محمود الكيلاني، رفعت أبو عساف، كريم العفنان، محي الدين عيسو، ليلى الصفدي، سمير مطر، خلود حدق، زينة رحيم، عامر داوود، عدنان فرزات، نارت عبد الكريم، حسان عزت، عماد خورشيد، زينة البيطار، عمار المصارع، سهيل نظام الدين. باسل أبو حمدة، فاتن الحمودي، احمد دعدوش، عقبة الأحمد.

 

 

بيان تجمع التشكيليين السوريين المستقلين

admin – 01/14/2012 – 23:51 – لا تعليقات

أيدي السوريين اليوم في النار، وصدورهم مثقوبة بالرصاص، وقلوبهم تنبض بقوة الأمل، لذا يجد الفنانون التشكيليون السوريون أنفسهم أمام استحقاق طال تأجيله: تأسيس كيان مهني مستقل، يخصهم، ويشبههم، ويدافع عنهم، ويعبر عن خياراتهم الفكرية  والإبداعية  في هذه اللحظة المفصلية من تاريخ شعبهم.

بعد أن ابتكرت الإنسانية في القرون الماضية فكرة النقابة المهنية التي تنظّم حقوق ومطالب ونضالات أعضائها، وتدافع عنهم في وجه السلطة السياسية وسطوة المال، جاءت السلطات الاستبدادية في كثير من بلدان العالم، ومنها السلطة في بلدنا المنكوب لتجعل هذا الكيان مسخاً تابعاً من مسوخها، ورافداً من روافد خطابها الدعائي المُمل، ولتفرغه ـ بالتالي ـ من معناه ودوره. وكانت نقابة الفنون الجميلة في سورية إحدى هذه الأدوات على مدى عقود، مثلها مثل بقية النقابات والاتحادات المهنية.

أمام هذه المصادرة المزمنة يجد الفنانون التشكيليون السوريون الموقعون على هذا الإعلان أنفسهم ـ مدفوعين بقوة إيمانهم بحقوقهم ـ انه بات ضرورياً الإعلان أن النقابة الحالية لا تمثلهم، وأنهم قرروا إنشاء كيان مهني جديد من صنع أيديهم، يدافع عنهم وعن مصالحهم، يعبّر عن تعدد خياراتهم الفكرية والإبداعية، يكون جزءاً عضوياً من الثقافة السورية المعاصرة الحقيقية، منفتح على ثقافات العالم وانجازاته البصرية، وابن شرعي لمجتمع يثور منذ عشرة أشهر على عقود الطغيان وانعدام هواء الحرية والكرامة.

إن الموقعين على هذا الإعلان الذين يحلمون بالتغيير الشامل والذين يرفضون القتل ودعوات التسليح والتدويل وانفلات الغرائز الطائفية، يدعون كل الفنانين التشكيلين السوريين الأحرار أن يساهموا في تأسيس تجمعهم المستقل. كما يدعون كل الفنانين في البلاد العربية والعالم للتوقيع على بيانهم هذا باعتبارهم أعضاء شرف في تجمعهم هذا متضامنين مع الفنانين التشكيليين السوريين رافعي راية حرية الإبداع وحرية الرأي واستقلالهما عن كل سلطة

دمشق 14-1-2012

يوسف عبدلكي

عاصم الباشا

منير الشعراني

غسان نعنع

 ادوار شهدا

ناصر حسين

فادي يازجي

ياسر صافي

نسيم الياس

مهند دهنة

فهد الحلبي

 

 

جبران سعد: بيان حول اعتقال الناقد المسرحي عماد حورية، للتوقيع بالاسم
admin – 04/29/2012 – 02:32 – لا تعليقات

الحرية للناقد المسرحي والمثقف السوري المرموق عماد حورية . الحرية للرجل الذي وزع ثقافة وكتبا وافكارا وضحكات كي نَعلو وتعلو بلادنا بنا . الحرية ل عماد حورية عماد الحركة الثقافية السورية وأهم اعمدتها في قلب دمشق . الحرية للعلماني المؤيَّد بنصر الله عماد حورية الذي قاتل بأفكاره ونور عقله كل فكر ظلامي متخلف ومتوحش . الحرية لكل معتقلي سوريا ، الحرية لعماد حورية .
جبران سعد
3.    بيان من رابطة الكتاب السوريين حول إعدام نظام الأسد للكاتب محمد رشيد عبد الله الرويللي
admin – 11/23/2012 – 19:21 – لا تعليقات

تنعى رابطة الكتاب السوريين، ببالغ الأسف والحزن، للأمة والانسانية، شهيدا آخر من اصحاب القلم والفكر والابداع الانساني، ارتقى بشهادته على مذبح الحرية في سوريا. فقد اعدمت ميلشيات الأسد في وقت سابق من هذا الشهر الروائي والقاص محمد رشيد عبدالله رويللي وألقت جثته في بناء مهجور مع ثلة من شهداء المدينة وليعثر عليها أمس متحللة.

والشهيد من مواليد سنة 1947 هو الرئيس الأسبق لاتحاد الكتاب العرب في دير الزور، وكان يتواصل هو الكاتب الشهيد ابراهيم خريط  مع رابطة الكتاب السوريين لاعلان انشقاقهما عن الاتحاد والانضمام الى الرابطة، لكن تلك الاتصالات توقفت فجأة بسبب انقطاع الانترنت عن محافظة دير الزور، ليفاجأ الجميع بخبر اعدام الكاتبين الشجاعين.

إن رابطة الكتاب إذ تدين هذه الجريمة البشعة، كما تدين كافة الأعمال الاجرامية من قتل واعتقال وايذاء التي يتعرض لها معظم ابناء الشعب السوري، ومنهم الكتاب والمثقفين الاحرار، فإنها تطالب العالم بالوقوف الى جانب الشعب السوري الذي يتعرض بكل فئاته للتصفية الجسدية على ايدي كتائب الموت وعصابات الاسد المجرمة، وفي الوقت نفسه  تعاهد الرابطة الشهداء بأن تبذل كل ما في وسعها لبلوغ الهدف النبيل الذي قضوا في سبيله، وبأن تعمل على مقاضاة القتلة وملاحقتهم في كل زمان ومكان. وهي تعتبر كل من الشهيدين عضوين في الرابطة. وستدون أسميهما في سجل العضوية. للمستقبل والتاريخ.

المجد للشهداء، والخزي والعار لآل الأسد ونظامهم المجرم

النصر للثورة السورية  الباسلة

عاشت سوريا وطنا حرا ومستقلا لكل السوريين

 

 

إعلان دمشق للتغير الوطني الديمقراطي: بيان الى الشعب السوري
admin – 05/02/2012 – 23:00 – لا تعليقات

في جمعة جديدة خرج السوريون، رغم القصف والقتل والتنكيل واتساع دائرة الاعتقال لتشمل مثقفين وفنانين، في تظاهرات حاشدة تعبيرا عن اصرارهم على مواصلة الثورة حتى النصر. فقد خرج مئات آلاف المتظاهرين في جمعة” أتى أمر الله فلا تستعجلوه” ، في أكثر من 700 نقطة، وهتفوا للحرية والكرامة وللجيش السوري الحر، ونادوا باسقاط النظام، كما عبروا في هتافاتهم ولافتاتهم عن معاناتهم من المهل المتكررة التي تمنح للنظام، والتي يستمر فيها القتل والتنكيل بالمواطنين العزل وتدمير بيوتهم ومصادر عيشهم، فبالرغم من قراري مجلس الامن 2042 و2043 ، فان آلة قتل النظام ما زالت تحصد الارواح في مدن وبلدات وقرى سوريا عديدة، وقد سقط منذ الاعلان عن وقف اطلاق النار يوم 12 الجاري أكثر من الف شهيد.

وفي سياق متصل تسارعت وتيرة الانشقاق وزادت كما ونوعا خاصة في قطعات حساسة مثل الحرس الرئاسي في اللاذقية.

النظام القاتل تابع قصف واقتحام مدن وبلدات وقرى في دمشق وريفها، وحلب وريفها، وحمص وريفها، وحماة وريفها، وادلب وريفها، ودرعا وريفها، ودير الزور وريفها، واللاذقية وريفها، ووسع من عمليات الاعتقال العشوائي عله يسيطر على التظاهرات ويقلص عدد نقاط التظاهرات والمشاركين فيها، حيث دل استمرار التظاهر على فشل خياره الامني العسكري، وأعطى صورة واضحة عن الاتساع المتسارع للقطيعة بينه وبين قطاعات متزايدة من المواطنين، نتيجة ممارساته الوحشية، وانهيار هيبته، وتآكل شعبيته، وتلاشي شرعيته. وهذا زاد في توتره ودفعه الى ممارسات هي الاكثر همجيه منذ انفجار الثورة: حرق ودفن مواطنين وهم احياء، بالإضافة الى اعتقال مواطني حمص، الذين شردهم في مدن سوريا، بتهمة التشرد والتسول.

هذا وقد حدثت تفجيرات في دمشق تثير الريب، بسبب زمان وقوعها ومكانه، والاسئلة حول استخدام النظام لسياسة التفجير لارباك المراقبين، واثارة مخاوف المواطنين،  كما الايحاء للقوى الدولية بدخول القاعدة على خط الصراع.

على الصعيد السياسي استمر اهتمام المجتمع الدولي بالملف السوري، واستمر الانقسام في المواقف والذي عكسه التباين حول عدم تنفيذ النظام القاتل لالتزاماته بموجب خطة السيد انان من وقف القصف الى سحب الجيش مرورا بالسماح بدخول الاعلام وبالتظاهر السلمي، وحول المسؤول عن خرق وقف اطلاق النار والتلميحات والدعوات بالعودة الى مجلس الامن واخذ قرار تحت الفصل السابع الذي يبيح استخدام القوة للحفاظ على الامن والسلم الدوليين. فقد أوضح السيد انان في احاطته التي قدمها لمجلس الامن ان النظام لم يلتزم بتعهداته وان ما ورد في رسائل وزير خارجية سوريا حول تنفيذ كل التعهدات غير دقيق، وتلميحه الى استخدام القوة العسكرية، وانتقاد السيد أحمد فوزي الناطق باسم انان للنظام بقوله:” النظام لا يسعى لافشال المراقبين فحسب بل والى الانتقام من المواطنين الذين يعرضون للمراقبين حقيقة ما يجري”، ودعوة وزير خارجية فرنسا الى اصدار قرار من مجلس الامن تحت الفصل السابع، وكذلك الانتقاد شديد اللهجة الذي وجهه بان كي مون للنظام ، وحديث واشنطن عن اضطرارها لدراسة اقامة منطقة عازلة على الحدود اذا طلبت تركيا ذلك. بينما كرر المسؤولون الروس رواية النظام حول خرق وقف اطلاق النار من قبل المجموعات المسلحة ومهاجمتهم ” لقوى الامن والدوائر الحكومية” بحسب الناطق باسم الخارجية الروسية الذي حمل المعارضة “المسؤولية الاولى عن المعارك”، وانتقادات وزير الخارجية الروسي للمعارضة، وحديثة عن جماعات اسلامية تسعى لافشال خطة انان، ولأصدقاء الشعب السوري، ودعوتهم للضغط على المعارضة كي تقبل الحوار مع النظام.

على صعيد آخر عقد اعضاء لجنة”خطة الاستجابة في سوريا” لتقييم الاحتياجات الانسانية اجتماعا قدروا فيه عدد السوريين المحتاجين لمساعدة بمليون مواطن وقدروا التكلفة بـ 180 مليون دولار.

وفي سياق متصل عقد فريق “تنمية وإنعاش الاقتصاد السوري” اجتماعا له في المانيا حضره 27 دولة و3 منظمات دولية ناقش فيها اصلاح الاقتصاد السوري بعد سقوط النظام.

وعلى صعيد المعارضة يرى اعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ان مسألة اعادة هيكلة المجلس الوطني السوري، واتفاق اطياف المعارضة على رؤية سياسية للراهن وللآتي، بعد سقوط النظام، أخذت حيزا كبيرا من الجهد والنقاش والسجالات مع ان المسألة باتت، بعد كل هذا الوقت والجهد، واضحة حيث لا يمكن جمع قوى متباينة سياسيا في اطار مؤسسي واحد لكن يمكن اتفاقها على التنسيق بما يخدم الثورة وأهدافها.

كما على المجلس الوطني السوري ايلاء موضوع الاتفاق مع المجلس الوطني الكردي السوري المزيد من الاهتمام في ضوء البرنامج المرحلي الذي اعلنه الاخير مؤخرا والذي يتيح الاتفاق بين الجانبين.

تحية لأرواح شهداء الثورة السورية

عاشت سوريا حرة وديمقراطية

دمشق في:29/4/2012

الامانة العامة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي

 

 

بيان تضامني من شعراء وكتاب عراقيين مع الشعب السوري وثورته:

admin – 03/08/2012 – 06:15 – لا تعليقات

نحن الشعراء والكتاب والفنانين العراقيين نعلن تضامننا مع الشعب السوري ونخبته المثقفة الحرة المنضوية في الثورة السورية درعاً فكرياً وأدبياً في داخل سوريا وخارجها، مؤكداً انحياز حملة الأقلام السوريين لقضية الحرية، ووقوفهم إلى جانب شعبهم الثائر.

نهنئ في هذا البيان التضامني الحركة الأدبية والفكرية السورية بولادة “رابطة الكتاب السوريين” كإطار ديمقراطي حر يعبر عن الضمير الوطني للمثقفين السوريين، ويأتي وليداً ديمقراطياً يانعاً للثورة السورية، وبديلاً عن “اتحاد الكتاب العرب” الكيان الهرم الفاسد الذي قام بالأصل ليصادر حرية الفكر، ويلحق الثقافة بالحاكمين ويحوّلها إلى تابع ذليل لعقود طوال.

 ندين بشدة الأفعال الإجرامية التي يرتكبها حزب البعث السوري والعائلة الحاكمة في سوريا التي أحلت لنفسها سفك دم السوريين الثائرين على الظلم والاستبداد، من دون مراعاة لأدنى الحقوق الإنسانية.

ندين القمع الوحشي لحريات السوريات والسوريين المطالبين بالديمقراطية والحقوق المدنية، ودولة المواطنة، وندين العدوان المستمر على الحريات الفردية والعامة التي يمارسها النظام بأبشع الطرق، ونؤمن أن الشعب السوري سيحقق انتصاره لا محالة على الظلم، وينال حرياته الكاملة وحقوقه المنتهكة.

إننا المثقفون العراقيين الأحرار نشعر بالخزي من صمت الصامتين، ونطالب العالم بإدانة الجرائم المرتكبة يومياً بحق أبناء الشعب السوري في كل بقعة من بقاع البلاد. ونعلن تضامننا الكامل مع آلاف السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي الذين يخضعون للتعذيب في سجون النظام، مطالبين العالم بالضغط عليه لإطلاق سراحهم، وتمكين فئات الشعب كافة من ممارسة حقوقها في التظاهر، وإحقاق حقها في اختيار من يحكمها بحرية وبالاقتراع العام الشفاف، دون رقابة ولا وصاية ولا تنكيل.

تحية لكل السوريين الشرفاء الذي رفضوا تمزيق الشعب السوري طائفيا وقومياً، ويحافظون حتى الرمق الأخير على وحدة مكوناتهم المختلفة، وهم يهتفون: “واحد واحد واحد الشعب السوري واحد”.

تحية إلى الشباب السوري المناضل ضد الطغيان والطاغية.

تحية إلى النساء السوريات الصادرات عن شجاعة أخلاقية عالية.

تحية للأطفال الشجعان الذين واجهوا الموت لأجل الحياة فاستحقت ثورة السوريين اسمها: “ثورة الحرية والكرامة”.

الموقعون:

هاشم حمادي -تشكيلي وشاعر،

شاكر لعيبي -شاعر،

سالم الهنداوي- إعلامي

فاضل السلطاني-شاعر ومترجم

وارد بدر سالم- روائي

علي عبد الستار العزاوي- مثقف

صالح عثمان صالح- صحفي

عطايف رشيد- مسرحية

علي عبد الزهرة – كاتب

كلالة نوري- شاعرة

قاسم حسن- باحث

حذام بدر- ناقدة

علي حيدر- شاعر وقصاص

رقية عبوش- صحفية

ميثم لعيبي- أستاذ جامعي اقتصادي

د. خالد السلطاني- معماري

كريم الموسوي- باحث

د. رياض الأسدي- أستاذ جامعي

نجم البغدادي- نقابي

كاظم غيلان- شاعر شعبي وصحفي

حسام السراي- شاعر

مروان ياسين الدليمي – شاعر

كفاح الألوسي- باحث

شازاد كريم- كاتب

محمد غازي الأخرس- شاعر وكاتب

أحمد عبد الحسين- شاعر

باسم المرعبي- شاعر

إبراهيم العلاف- أستاذ جامعي

قاسم سعودي- صحفي

فاضل نعمة- رسام

عبد اللطيف اطميش- شاعر

حازم كمال الدين- مسرحي

علي جبار-نحات

سلام سرحان-شاعر

عبد الزهرة زكي-شاعر

خالد المعالي-شاعر

 

 

بيان الرابطة حول محاولات زج الثورة السورية في صراعات ثانوية

د.محمد جمال طحان – 12/05/2013 – 14:47 – لا تعليقات

في الوقت الذي تخطو فيه الثورة السورية خطوات هامة نحو الحرية المنشودة التي حرم منها الشعب السوري على يد نظام مجرم يحاول بعض الطغاة الصغار، ركوب موجة الثورة، واستغلالها لتحقيق بعض المكاسب الثانوية، وتحقيق بعض المآرب الذاتية، أو خدمة لهذا الطرف أو ذاك. وهم يظنون أن ثورة السوريين العظيمة، التي قامت ضد الطغيان والاستبداد من كل صنف ولون، ما قامت إلا لتستبدل طاغية بآخرين.لقد قدم شعبنا أنهار الدم، ليخلص مرة واحدة والى الأبد، من كل اشكال وضروب الاستبداد وامتهان الانسان و الحط من كرامته، وهو لن يسمح لكائن من كان بإطفاء جذوة شعلة الحرية،التي انتظرها لعقود طويلة.لقد استطاع النظام فيما مضى، وعبر أذرعه الأمنية والحزبية والاعلامية، بث الفرقة بين مكونات الشعب السوري، وهو يحصد اليوم بعض نتائج ما زرعه، على شكل صدام أحياناً، وتوتر احياناً أخرى، بين هذا المكون وذاك، وتلك الفئة وفئة أخرى، ويغذيها بكل اسباب التأجج والاشتعال أينما خبت، أو كادت تخبو.ومع أن الغالب الأعم، هو فشل تلك السياسة، التي مورست طوال حقبة البعث السوداء، بدليل ساطع، هو قيام هذه الثورة، ورفعها لكل الشعارات التي تؤكد بشكل قاطع، على كونها ثورة لكل السوريين، إلا أن النظام نجح بطريقة غير مباشرة في افتعال بعض الفتن، باستخدام جهات واطراف تدعي الانتساب الى الثورة وتعمل على هدمها من الداخل وتصويرها على أنها ثورة فئة من السوريين ضد فئة اخرى.وقد ازدادت هذه المحاولات مؤخرا، وخاصة في بعض المناطق السورية المتصفة بالتنوع المذهبي والاثني، وكان آخرها الصدام الذي حصل بين أطراف مسلحة في منطقة راس العين (سري كانييه) ونجم عن هذا الصراع، وقوع عدد من الشهداء من المدنيين الابرياء، وتهدم منازل آخرين، ونزوح اعداد كبيرة منهم بعيداً عن احيائهم وقراهم.واذا كان من المتوقع من عصابة الاسد ان تقصف المدنيين بالطائرات والدبابات والصواريخ فهذا متوقع لأنه نظام دكتاتوري وحشي، ولكن ان يأتي الأمر على يد من يزعمون الثورة على هذا النظام المستبد فهو شكل من أشكال الانحراف عن مبادئ الثورة واساءة لها.رابطة الكتاب السوريين تعتبر أي هجوم على مدنيين مدانا ومستنكرا من اي جهة جاء، وهي تعتبر هذه الممارسات خطيرة وتتعارض مع أهداف الثورة السورية العظيمة التي جاءت ضد الطغيان وامتهان الكرامة الانسانية للشعب السوري بغض النظر عن آرائه السياسية وانتماءاته القومية او الدينية او المذهبية.ندعو- كتاباً ومثقفين ونخبة سياسية سورية- الى ملاحقة ممارسي هذه الأفعال الاجرامية الدنيئة ونطالب بمحاسبتهم على افعالهم كما ندعو القيادات السياسية السورية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية والمجلس الوطني وكافة التيارات السياسية الثورية السورية وكذلك القيادات العسكرية المنضوية تحت الوية الجيش السوري الحر لاستنكار هذه الأعمال وملاحقة مرتكبيها بصفتها جرائم ضد الانسانية.

 

رابطة الكتاب السوريين: بيان حول مذبحة بلدة التريمسة : (تحت التوقيع)
admin – 07/13/2012 – 17:38 – لا تعليقات

بأصوات جريحة يكاد يقطر منها دم الأبرياء في كل بقعة من بقاع بلادنا المستباحة سوريا  نكتب هذا النداء ونوجهه إلى المجتمع الدولي بأسره من خلال مجلس الأمن الدولي، أو من خلال تجمع أصدقاء سوريا، مطالبين هذا المجتمع الدولي بالتدخل الفوري عن طريق قرار أممي تحت الفصل السابع أو عن طريق تحالف مساند للشعب السوري من خارج المجلس للعمل الفوري على وقف آلة الموت الجماعي التي يحركها النظام الإجرامي الفالت من كل عقال في سوريا (بشراكة ودعم مباشر من كل من إيران وروسيا والصين وبغطاء مريب من المبعوث الدولي كوفي عنان) وهو نشاط إجرامي، عجز المجتمع الدولي عن لجمه، حول بلادنا على مدار عام ونصف العام إلى مسلخ بشري ومسرح لسلسلة لا تتوقف من الجرائم الجماعية والانتهاكات الجسيمة التي بلغت حدود الابادة الجماعية المنهجية بحق المدن والقرى والبلدات المناصرة للثورة السورية وهي افعال شنيعة ارتكبتها وترتكبها قوات جيش وشرطة عسكرية واجهزة امنية وعصابات شبيحة تابعة  للنظام تركت وراءها آلاف الضحايا وعشرات الاف الجرحى. ومئات آلاف المفقودين والمعتقلين ومليوني مهجر داخل سوريا وخارجها ودمار وموت في كل مكان.

ومع المذبحة الرهيبة في بلدة التريمسة التي ذهب ضحيتها نحو 250 ضحية بريئة ين طفل وامرأة وشيخ وشاب قتلوا بأبشع الطرق على أيدي القوات النظامية، نقول، إن عنان الذي شل يد القوات الدولية في راوندا، كما هو معروف، وفشل في وقف الذبح في البوسنة وقال في وصف مذابح الصرب في البوسنة إنها تسببت بالعار الذي كلل جبين الأمم المتحدة، إن عنان هذا مدان اليوم من طرفنا لكونه أعطى المهلة تلو الأخرى لنظام كلما أعطي مهلة كلما رفع فاتورة الضحايا الذين يزهق أرواحهم، واعتبر نفسها منتصرا، وهو مطالب بأن يعلن فشله في وقف المذابح في سوريا ويحيل ملف سوريا على مجلس الأمن ومحكمة الجنايات الدولية بوصفه ملفا لجريمة الإبادة الجماعية بحق الإنسانية.

ونطالب نحن الكتاب السوريين المجتمع الدولي بالاعتراف بأخطائه الجسيمة بحق الشعب السوري المكافح لأجل حريته، وتلكؤه العجيب عن نجدة شعبنا وبإعلان فشل مهمة المبعوث كوفي عنان إلى سوريا، وبسحب هذا المبعوث لكونه لم يتمكن من عمل شيء للسوريين، ولم يحل دون وق فيوع المجازر المريعة في سوريا وآخرها المجزرة المخيفة في “التريمسة” والتي يتراوح عدد ضحاياها المائتين وخمسين ضحية بين طفل وامرأة وشيخ وشاب قتلوا بأبشع الطرق على أيدي القوات النظامية.

كما نطالب بالتحرك بصورة جدية لوقف آلة الموت التي يحركها هذا النظام، وتمكين السوريين من الحصول على السلاح للدفاع عن أنفسهم عن طريق الجيش الحر الذي تحول إلى جيش وطني يذود عن حمى السوريين ويدافع عن ارواحهم، وهو ما يمكنهم من تحقيق ما ثاروا لأجله منذ سنة ونصف السنة وبذلوا لأجل تحقيقه الدماء الغزيرة والتضحيات الجسيمة.

أخيرا ندعو جماهير شعبنا إلى تكثيف التظاهر اليومي والإضراب الكامل وصولا إلى العصيان المدني التام حتى إسقاط النظام، لنعتمد على أنفسنا أيها السوريون على جيشنا الحر وشبابنا المكافح لأجل سوريا حرة ديمقراطية لكل أبنائها. ولا عزاء للسوريين في هذا اليوم الاليم الذي تتكشف فيه المذبحة تلو المذبحة إلا برحيل النظام الإرهابي وخلاصهم من كابوس آل الأسد وعصاباتهم المجرمة.

ونطالب “المجلس الوطني السوري” وسائر فصائل المعارضة الساعية لاسقاط النظام بالتحرك بفعالية أكبر للضغط على المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات الدولية  لتضلع بدورها الإنساني المطلوب منها لوقف الجرائم والفظاعات المرتكبة بحق الإنسانية في سوريا.

نريد لمذبحة التريمسة الرهيبة أن تكون الأخيرة على أرض سوريا الحبيبة.

الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والحرية للشعب السوري العظيم

بيان تضامني مع معتقلي الرأي في سجون الطاغية المحتل في سوريا

admin – 04/27/2012 – 10:34 – لا تعليقات

منذ السادس عشر من شباط، حين داهمت دوريات الأمن مقرّ المركز السوري للإعلام وحرّية التعبير، يقبع أصدقاؤنا وزملاؤنا يارا بدر، هنادي زحلوط، رزان غزّاوي، ميّادة الخليل، ثناء زيتاني، جوان فرسو، أيهم غزّول، بسام أحمد، مازن درويش، عبد الرحمن حمادة، حسين غرير، منصور العمري وهاني زيتاني في المعتقل.

بعضهم خرج مجبراً على مراجعة فرع المخابرات الجوّية يومياً قبل أن يُعاد اعتقاله، وبعضهم الآخر دون أيّ اتصال مع ذويهم أو أيّ معلومات رسميّة عن أوضاعهم الصحيّة والقانونيّة. كان عليهم الانتظار أكثر من شهرين قبل أن يعرفوا فحوى الاتهامات القراقوشيّة التي وُجّهت لهم في القضاء العسكري، وحتّى هذا “التشريف” لم يكن عامّاً، حيث ما زال مازن درويش وحسين غرير وعبد الرحمن حمادة وهاني زيتاني ومنصور العمري مجهولي المصير.

إننا، نحنُ مجموعة من الصحفيين والمدوّنين ومن أصدقاء المعتقلين والمتضامنين معهم، نطالب بالإفراج الفوري عن معتقلي المركز السوري للإعلام وحرّية التعبير، وعن كلّ المعتقلين في سجون القمع والاستبداد، كما ندعو الأحرار للتضامن مع قضيّة حجز الحقوق والحرّيات في سوريا ورفع الصوت عالياً ضدّ اﻻستبداد وضد المتواطئين معه.

ملحوظة:

ينشر هذا البيان بالتزامن في العديد من المدوّنات والصفحات، نرجو من الموافقين عليه إعادة نشره في مدوناتهم وصفحاتهم

 

 

الوجدان الفلسطيني ينتفض لأجل الشعب السوري: أكثر من مائة شاعر وكاتب من فلسطين يقولون لسفاحي دمشق: لا ليس باسمنا.. ليس باسم فلسطين ترتكب الجرائم أيها القتلة
admin – 02/17/2012 – 02:19 – لا تعليقات

أكثر من مائة شاعر وكاتب من فلسطين يقولون لسفاحي دمشق: لا

ليس باسمنا.. ليس باسم فلسطين ترتكب الجرائم أيها القتلة

بيان فلسطيني جماعي

للانتساب إلى رابطة الكتاب السوريين والتضامن مع الشعب السوري (نسخة منقحة)

يشرفنا نحن الكتاب الفلسطينيين الموقعين على هذا البيان أن نتقدم بطلب انضمام جماعي إلى رابطة الكتاب السوريين التي أعلن عن تأسيسها مؤخراً، من قبل كتاب ومثقفي سوريا الأحرار، أولئك الذين يقفون في صفوف شعبهم وهو يصعد سلم حريته الذي لطخته يد الطاغية بالدم، إن تأسيس رابطة الكتاب السوريين يشكل رافعة أساسية في ثورة سوريا ويضع المثقف الحقيقي في موقعه الى جانب شعبه كشريك فاعل في بناء سوريا الجديدة والخلاص من استبداد حكم العائلة نحو نظام مدني تعددي ديمقراطي قائم على حق المواطنة، يفتح المجال امام حرية التعبير والإبداع ويحرم النظام من تزييف إرادة المثقف السوري الحر عبر أطر فارغة وخاوية استولت على مقدرات الثقافة وصادرت دوره وزيفت إرادته، وكانت دائما أداة بيد الطاغية وأجهزته.

إن سوريا بحاجة اليوم، اكثر من أي وقت مضى، الى هذا الصوت الناضج الصاعد من قلبها، الذي يعزز وحدتها الوطنية ويجعل من تعددية مجتمعها ومكوناته الغنية سببا للقوة وإثراء المضمون وقاعدة للبناء الديمقراطي.

لقد سمعنا، مؤخرا، ممثل النظام السوري في مجلس الأمن يستعمل القضية الفلسطينية ومسيرتها المؤلمة والمشرفة للتغطية على جرائمه المروعة في سوريا. نقول للنظام السوري وممثليه: ليس باسمنا، ليس باسم فلسطين ترتكب الجرائم في سوريا الحبيبة، أيها القتلة. لا تجعلوا من قضيتنا العادلة قناعا لجرائمكم اللانسانية بحق إخوتنا السوريين. إن الشعب السوري هو من تبنى القضية الفلسطينية تاريخيا وقدم لأجلها الشهداء، وليس سياسات نظامكم التي نحتفظ منها بذكريات مؤلمة، ولن ننسى أدوارها في مجازر تل الزعتر في 1976، والعدوان الرهيب على مخيم نهر البارد بطرابلس في 1983، وحصار المخيمات في بيروت 1985، وغيرها من أعمال تسببت مرارا بضرب الوحدة الوطنية الفلسطينية. لا تستعملوا اسم فلسطين فهي لم تعد ورقتكم الرابحة.

إن سوريا موحدة وحرة وديمقراطية هي ما تحتاجه فلسطين، وهي سوريا التي تولد اليوم من رحم ثورة دامية فجرها شعب عظيم. نحن واثقون من أن اسم فلسطين سيظل في القلب من هذا الشعب الشجاع الثائر ونخبته المثقفة.

الموقعون والمنتسبون

حنا ابو حنا (شاعر)، طاهر رياض (شاعر)، غسان زقطان (شاعر) زهير أَبو شايب (شاعر)،  عزمي بشارة (مفكر)، محمود الريماوي (قاص وروائي)، معن البياري (قاص وصحافي)، يوسف أَبو لوز (شاعر)،  نجوان درويش (شاعر)، ربعي المدهون (روائي)، عادل بشتاوي (كاتب روائي وباحث)، انطوان شلحت (كاتب وناقد)، فخري صالح (ناقد)، حسين، شاويش (كاتب)، حزامة حبايب (قاصة وروائية)، نصر جميل شعث (  شاعر)، أحمد أبو مطر (ناقد أكاديمي وباحث وناشط)، محمد خليل (قاص)، موسى برهومة (كاتب)، عيسى الشعيبي (كاتب)، موسى حوامدة (شاعر)، نائل بلعاوي (شاعر)، خليل قنديل (قاص)، غازي الذيبة (شاعر)، وسام جبران (شاعر وموسيقي)، عمرشبانة (شاعر)، قصي اللبدي (شاعر)، علي العامري (شاعر)، جهاد هديب (شاعر)، زياد خداش (قاص وكاتب)، ناصر رباح (.شاعر)، باسم النبريص (شاعر وكاتب)، راجي بطحيش (كاتب)، شاهر خضره (شاعر)، رائد وحش (شاعر)، أسماء عزايزة (شاعرة.)، محمود ابو هشهش (شاعر)، خضر محجز(روائي وشاعر وباحث وناقد أكاديمي)، باسل أَبو حمدة (كاتب)، إِيراهيم جابر إِبراهيم (قاص)، عبد الله أَبو بكر (شاعر). أُسامة الرنتيسي (كاتب)، عصام السعدي (شاعر)،  خالد جمعه (شاعر)، نعيم الخطيب (كاتب)، أكرم ابو سمره (شاعر)، حنين جمعه (شاعرة)، أحمد يعقوب ( شاعر)، طارق العربي (شاعر)، يوسف الديك (شاعر وروائي)، مهند صلاحات (كاتب ومخرج)، محمد مشارقة (شاعر)، توفيق العيسى (كاتب وصحفي)، باسمة تكروري (كاتبة)، نجوى شمعون (شاعرة )، محمد السالمي (شاعر)، هاني السالمي (روائي)، بلال سلامة (شاعر)، اسامة ابو عواد ( كاتب)، جبر شعت ( شاعر)، يوسف القدرة) شاعر)، نسمة العكلوك (كاتبة)، عثمان حسين ( شاعر)، رزق البياري (شاعر)، ياسر الوقاد (شاعر)، صبحي حمدان ) كاتب)، عماد  محسن (كاتب)، ليلي فيوليت ( شاعرة)، تيسير محيسن (قاص وناقد وناشط سياسي)، فايز السرساوي (فنان تشكيلي وشاعر)، رجب أبو سرية (قاص وكاتب مقال سياسي)، فؤاد حمادة (ناقد أكاديمي وباحث وناشط سياسي)، مي نايف (ناقدة أكاديمية وباحثة وناشطة جندر)، يسري الغول (قاص وناقد)، حسين أبو النجا (قاص وباحث أكاديمي)، ناصر عليوة (ر وائي وناقد)، عبد الكريم عليان (كاتب وباحث تربوي)، ولاء تمراز (باحث وكاتب سياسي)، عمر شعبان (كاتب وباحث)، حسن مي (كاتب وناقد أكاديمي)، معن سمارة (شاعر وصحفي)، محمد حسونة (أكاديمي وناقد)، عون أبو صفية (روائي)، عاطف حمادة (شاعر وناقد أكاديمي)، غياث المدهون (شاعر)، رجاء غانم (شاعرة)، طارق الكرمي ( شاعر)، أحمد الأشقر، ( شاعر)، علي أبو خطاب (شاعر وكاتب)، دنيا الأمل اسماعيل (شاعرة)، اسراء كلش (كاتبة قصصية)، موسى أبو كرش (شاعر وقاص.)، عبد الفتاح شحادة (شاعر وروائي)، ياسر أبو جلالة (شاعر وفنان تشكيلي)، خليل حسونة، (شاعر وروائي)، مهيب البرغوثي (شاعر)، عبد الناصر عامر( شاعر وفنان تشكيلي(، نضال الحمارنة (كاتبة)، أشرف عمرو (كاتب وإعلامي)، أسماء ناصر أبو عياش (كاتبة وصحفية)، مايا أبو الحيات (كاتبة)، زينات أبو شاويش (كاتبة)، سوزان سلامة (شاعرة)، إياد حياتلة (شاعر).

تعليق على  الطلب من رابطة الكتاب السوريين

وفي أول رد فعل على هذا الطلب الفلسطيني الجماعي من جانب رابطة الكتاب السوريين، قال الشاعر نوري الجراح من لندن، أحد مؤسسي الرابطة: شكرا لكم يا وجدان فلسطين وضميرها الحي. نحن نؤمن أن دمنا واحد. لقد خاطب شعبنا الثائر حكامه القتلة بكلمات شاعركم العظيم محمود درويش: “خذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا”، فساوى المستبد بالمحتل. إننا نعتبر هذا الطلب استفتاء فلسطينيا على الثورة السورية، وهو صوت جماعي يسحب البساط الفلسطيني من تحت النظام السوري، وينزع ورقة التوت الفلسطينية عن عورة النظام. فالضحية الفلسطينية التي ملأت أوجاعها العالم لايمكن لها أن تقبل الصمت على آلام الضحايا أيا كانت هويتهم فالألم الإنساني واحد والجريمة ضد الإنسان واحدة، فكيف بآلام الشقيق. أقول لهم باسم جميع السوريين: بيتنا الأدبي الحر الوليد يتشرف بهم، لهم صدره ولنا العتبة. إن وجدان فلسطين الممثل بهؤلاء الشعراء والأدباء إنما يؤكد على حقيقة نهائية مفادها إن الاستبداد هو الحاضنة الطبيعية للاستعمار، وإن نهاية الاستبداد هي بداية نهاية الاستعمار.

باسم وجدان سوريا الفكري والروحي أقول لإخوتنا الفلسطينيين:  شعبنا الحر لن يخذلكم، لن يخذل فلسطين المجاهدة. شكرا لكم، شكرا لكم.

االعصابة الحاكمة في دمشق تعتقل الشاعر السوري احمد الشمام في القامشلي

admin – 09/24/2012 – 15:23 – لا تعليقات

الحرية للشاعر والمثقف السوري أحمد شمام

اعتقلت دورية من بقايا الامن السياسي التابع للعصابة الحاكمة في دمشق يوم أمس من منزله في مدينة القامشلي الشاعر والباحث المهندس أحمد الشمام، والشاعر معتقل سابق لمرات عدة، كان آخرها في نهاية سنة 2009 عندما اختفى حينها بشكل فجائي ليظهر في مستهل الثورة وليتضح انه كان معتقلا في اقبية المخابرات الجوية ومصاب بعدة أمراض منها ربو والتهاب حاد في المفاصل كان يتعالج من عقابيلهما، وهو مازال لم يشف بعد من المرض حين جرى اعتقاله مجددا. والشاعر شارك في انشطة الثورة السلمية منذ حروجه من المعتقل، وهو من مواليد 1968، متزوج وله ثلاثة اولاد، بنتان وصبي رضيع.

رابطة الكتاب السوريين تدين هذا الاعتداء الجديد على حرية السوريين وكرامتهم وسلامتهم، وتعرب عن تضامنها الكامل مع الزميل أحمد الشمام، وتطالب بالافراج عنه فورا نظرا لخطورة وضعه الصحي والانساني وتحمل النظام السوري المسؤولية الكاملة عن سلامته وكرامته. وتؤكد أنها ستقوم بدورها المدني والحقوقي وستتقدم بكل مامن شانه حماية حقوق وحياة زميلنا في كافة المحافل والمؤسسات الحقوقية والانسانية ذات الصلة.

وفي هذا السياق تعتبر الرابطة الزميل المعتقل أحمد الشمام واحدا من أعضائها، وتدافع عن حريته وسلامته الشخصية كما تدافع عن حريات جميع أعضائها وسائر الكاتبات والكتاب في سوريا وجميع السوريات والسوريين.

الحرية لأحمد الشمام وسائر المعتقلين السوريين الأحرار في سجون الطغمة المجرمة والفاسدة في سوريا المحتلة

رابطة الكتاب السوريين

23-9-2012

 

 

رابطة الكتاب السوريين: الأجهزة الأمنية السورية تعتقل الشاعر الشاب نصوح طيارة

admin – 10/03/2012 – 10:28 – لا تعليقات

اعتقلت الأجهزة الأمنية للنظام الديكتاتوري السوري الشاعر الشاب نصوح طيارة. والشاعر طيارة الذي يبلغ من العمر 19 سنة له نصوص شعرية منشورة على المواقع الإلكترونية، ولم تتبلغ الرابطة حتى الساعة بمكان اعتقال الشاعر او ظروف اعتقاله.

وإذ تحمل الرابطة النظام الدموي في دمشق المسؤولية الكاملة عن حياة الشاعر الشاب تطالب بإطلاق سراحه فوارا هو وجميع المعتقلين السوريين، وتدعو الهيئات الحقوقية العربية والدولية إلى الضغط على النظام الديكتاتوري لتحقيق ذلك ووقف الهجمات الوحشية والاعتقالات التي تطال الناشطين السلمين والمثقفين والكتاب الذين لا يحملون من الاسلحة سوى انبلها وهو سلاح القلم.

وكانت الأجهزة الأمنية، اقدمت قبل أيام على تنفيذ إعدام ميداني بحق الكاتب الروائي السوري ابرهيم الخريط وولديه سومر وراني في مدينة دير الزور، وتشن حملات مسعورة وغير مسبوقة على أهل الرأي والفكر والإبداع في مختلف المدن السورية، في ما يشبه تخبط النهايات لنظام وحشي فقد كل مقومات شرعيته داخل سوريا وخارجها.

عاشت الثورة السورية البطلة

عاش نضال السوريين لأجل الحرية والكرامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *