نتائج انتخابات رابطة الكتاب السوريين – تقرير لجنة الإشراف على الانتخابات (إعلان وبيان)

تاريخ النشر الأصلي: 23/06/2012 – 02:32

نتائج انتخابات رابطة الكتاب السوريين

تقرير لجنة الإشراف على الانتخابات

(إعلان وبيان)

اجتمعت في القاهرة على مدار الأيام الثلاثة 17-18-19 اللجنة المشرفة على انتخابات الأمانة العامة لرابطة الكتاب السوريين المؤلفة من الأساتذة الشاعر بول شاوول (لبنان)، الكاتب القصصي محمود الريماوي (الأردن)، الروائي سعد القرش (مصر)، الشاعر زهير أبو شايب (فلسطين)، الشاعر نوري الجراح (سوريا) وبغياب الشاعر حسن نجمي (المغرب) لاسباب قاهرة.

وقد قامت اللجنة بفتح صندوقي الاقتراع الإلكتروني. الأول المتمثل بموقع الرابطة. والثاني المتمثل بصندوق بريد vote@syrianswa.com>

وبعد ان تأكدت من تطابق النسخ المستخرجة عن أصلها الإلكتروني المرسل مباشرة من المقترعين، وبنتيجة فرز الأصوات وإحصائها، وبعد ان استبعدت اللجنة التكرار وكذلك استبعدت الأصوات التي أدلى بها مصوتون غير مسجلين في الرابطة.

تعلن اللجنة النتائج النهائية التي اسفرت عنها عملية التصويت، وجاءت على النحو التالي:

نال كل من الكاتبات والكتاب المرشحين المدرجين في الجدول المنشور هنا النتائج المبينة:

الاسم     عدد الأصوات

صادق جلال العظم  (99 صوتا)

روزا ياسين حسن (96)

فرج بيرقدار (92)

فواز حداد (92)

رشا عمران (92)

لينا الطيبي (90)

ريم الجباعي (89)

جورج صبرا (89)

حسين العودات (89)

خطيب بدلة (88)

خلدون الشمعة (82)

عبد الرزاق عيد (79) (منسحب)

حسام الدين محمد (79)

محمد شحرور (78)

إسلام أبو شكير (77) (منسحب)

عبد الناصر العايد (77)

مفيد نجم (74)

حليم يوسف(74)

ابراهيم اليوسف (73)

منذر المصري (71)

فاروق مردم بك (71)

طالب. ك. ابرهيم (71)

ياسر خنجر (68)

بشير البكر (66)

عادل بشتاوي (63)

أحمد الحسيني (62)

عائشة ارناؤوط (62)

فايز سارة (59)

أكرم البني (52)

خليل النعيمي (52)

عمر إدلبي (51)

عماد الدين موسى (45)

عبد الرحمن حلاق (43)

مطاع صفدي (43).

وبعد فرز الأصوات وظهور النتائج النهائية اجتمعت اللجنة المشرفة على الانتخابات وحللت النتائج وناقشت الاحتمالات المختلفة لطريقة تأليف المكتب التنفيذي بما في ذلك منصب رئيس الرابطة وسكرتير عام الرابطة. وبعد مناقشات معمقة لمختلف الجوانب واستنادا إلى مراجعة إعلانات الرابطة المنشورة وكذلك الإعلان الأول للتأسيس والأدبيات المنشورة التي تلت، توصلت اللجنة بالإجماع إلى أن الفائزين الثلاثة عشر الأوائل الذي حازوا أعلى نسبة في الاصوات هم الذين يؤلفون تلقائيا هيئة المكتب التنفيذي على أن يتفقوا فيما بينهم على طريقة توزيع المناصب بما في ذلك منصب رئيس الرابطة ومنصب سكرتير عام الرابطة. على أن يتم ذلك إما بالتوافق، او بالتصويت.

ويهمنا كلجنة مشرفة على الانتخابات أن نسجل هنا بعض المعطيات الاساسية التي رافقت العملية الانتخابية وتلك التي نتجت عنها:

وهي:

أولا: بلغ عدد المسجلين بالرابطة: 207 أعضاء.

ثانيا: بلغ عدد المرشحين إلى الأمانة العامة 60 مرشحا.

ثالثا: بلغ عدد الذين ادلو بأصواتهم للمرشحين 107 مقترعين.

وعليه تجازت نسبة التصويت الـ50 بالمائة.

ورأت اللجنة أن هذه النتيجة تسجل نجاحا مهما لأول انتخابات حرة وديمقراطة لهيئة مدنية سورية منذ نحو نصف قرن، وعلى الرغم من كل الظروف الصعبة التي أحاطت بهذه العملية سواء بالنسبة إلى الأعضاء الموجودين في داخل سوريا أو في المنافي وأماكن اللجوء، فإن اللجنة تسجل ربما للمرة الأولى الدور الطليعي للثقافة في التغيير الديمقراطي وفي استعادة دورها في بناء المجتمع المدني بعدما كانت مهمشة ومصادرة ومرتهنة.

ولاحظت اللجنة أن من أهم ما اتسمت به عملية التصويت وما نجم عنها هي تلك التعددية الخصبة التي ضمتها الهيئة المنتخبة والتي تشكل علامة تعكس المكونات الاساسية للمجتمع السوري من عناصر فكرية وإثنية ودينية وحزبية بحيث تجاوزت وللمرة الأولى ربما أحادية الاتحادات الحزبية ذات الصوت الواحد، وهذا بمثابة رد مباشر من المجتمع المدني السوري على ما يروجه النظام الاستبدادي من اتهامات للثورة السورية تمس بمدنيتها وسلميتها، لأن اللجنة ارتأت ان سلمية الثورة السورية كما انطلقت تجسدت في هذه الانتخابات الديمقراطية. وهذا ما يعكس بجلاء تطلعات الشعب السوري وسعيه الجاد إلى بناء مجتمع واحد لا أحادي متعدد ومتلاقح ومتواصل وبناء.

وإزاء ما ما يروج من تقولات ومزاعم وتفاسير مختلفة تحاول كلها أن تشوه مكانة في المجتمع السوري وتقدم ذرائع لتهميش دورها ومصادرة إرادتها وحقوقها المدنية وحقها بالمشاركة الكاملة الحرة في المجتمع، فإن هذه الانتخابات الاتحادية والروابطية قد تكون الأولى في العالم العربي التي تصدرت فيها المرأة حضورا وثقلا عدديا في الترشح والتصويت والنتائج. وبالتالي فوقد عبرت الانتخابات هذه عن روح الثورة السورية وموقفها الإيجابي من المرأة ككائن خلاق ومبدع وغير منتقص من دوره في بناء المجتمع المدني والوطني والثقافي.

إن ما شكلته الظاهرة الإنتخابية لرابطة الكتاب السوريين من سلوك طليعي هو بمثابة علامة ساطعة عوطريقا لابد أنها انها ستحتذى من جانب الهيئات الأخرى للمجتمع المدني السوري التي أخذت تتشكل اليوم في ظلال هذا الحراك السوري العارم وبصورة أهلية وطوعية وحرة تسعى إلى تحرير المجتمع السوري بمختلف مكوناته وعلى كل صعيد ثقافي واجتماعي وسياسي من ربقة النظام الشمولي الذي صارد الحياة السورية لنصف قرن وعمل على شل القوى الحية والمبدعة للمجتمع، وباتالي خروجا من نفق الدم والعبودية إلى فضاء الحرية والنشاط الخلاق للسوريين.

إننا واثقون من أن جمهرة المثقفين والمبدعين السوريين سوف يجدون في نهوض رابطة الكتاب السوريين أفضل تعبير عن حيويتهم الفكرية والإبداعية، بمشا يشكله هذا الجسم التمثيلي من مرونة واتساع يستوعب مختلف التيارات الفكرية والأدبية التي يؤمن اصحابها بحرية الفكر والإبداع دون قيد أو شرط والحق غير المنتقص في الاجتماع والتأطير

وقد بدأت تباشير هذه الخطوات المتحررة في بعض الروابط السورية التي تأسست فعلا بعد إعلان تأسيس رابطة الكتاب السوريين على اساس ديمقراطي حر، لتشكل هذه الروابط تعبيرا عن غنى المجتمع الثقافي السوري وحيويته بعيداعن كل مصادرة أو قسر أو ارتهان من قبل المدني والثقافي للرسمي والعسكري والأمني كما ظل سائدا.

أخيرا إن واحدا من أهم الأسئلة التي تطرحها تجربة الكتاب السوريين علينا وعلى الروابط العربية الأخرى هو السؤال الشرطي والاساسي والوجودي :  لماذا يجب ان يكون هناك في بلداننا نقابة واحدة أو اتحاد واحد أو رابطة واحدة أو هيئة واحدة سواء كانت سينمائية او أدبية أو فكرية أو فنية او فلسفية. او عمالية أو فلاحية؟

تجربتكم أيها المثقفون والمبدعون السوريون الأحرار إنجاز وإجابة مختلفة نقدم لها التحية.

 

إشارة أولى:

تجدر الإشارة إلى أن رابطة الكتاب السوريين دعا إلى تأسيسها كل من نوري الجراح، صادق جلال العظم، ياسين الحاج صالح، حسام الدين محمد، فرج بيرقدار، مفيد نجم، خلدون الشمعة، واعتبر كل الأعضاء الذين انتسبوا إليها قبل الانتخابات وبلغ عددهم حوالي  المائتين أعضاء مؤسسين.

ولم يترشح إلى انتخاباتها من بين المؤسيين لا نوري الجراح ولا ياسين الحاج صالح.

وقد انضم إلى الرابطة التي أعلن عن تاسيسها في 1-1- 2012 أكثر من ثلاثمائة كاتب عربي من فلسطين ولبنان ومصر والمغرب، اعضاء فخريين في خطوة تضامنية مفتوحة من الكتاب العرب مع الرابطة الحرة الوليدة.

وقد اعتبرها نوري الجراح في بيان الإعلان عن تأسيسها في 1-1-2012 “أول مولود ديمقراطي للثورة السورية، وتنسيقية أدبية من تنسيقيات الثورة السورية”.

 

إشارة ثانية:

من المنتظر أن تقوم الأمانة العامة بإنجاز مهمة التوافق على صيغة المكتب التنفيذي للرابطة خلال أيام قليلة، وتبلغ اللجنة المشرفة على الانتخابات بالصيغة، وتقوم هي بالإعلان عنها. وبعد ذلك يجري تشكيل لجان العمل المختلفة كما هو منصوص عليه في إعلان التأسيس والنظام الأساسي المقترح للرابطة.

التوقيع

الشاعر بول شاوول (لبنان)، القاص والروائي محمود الريماوي (الأردن)، الكاتب الروائي سعد القرش (مصر)، الشاعر زهير ابو شايب (فلسطين)، الشاعر نوري الجراح (سوريا).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *