مقابلة مجلة “العالم” مع الروائي والكاتب عادل بشتاوي

أجرى اللقاء: الدكتور نبيل ياسين
◄ الشكل الجيد ليس وصفة سحرية للمحتوى الجيد
◄ الكتابة والقيادة والعبادة من مهن الوحدة
◄ الإقرار بأهمية التلفزيون والسينما إقرار بأهمية الرواية
◄ أنا روائي فلسطيني لكنني لا أكتب روايات فلسطيني

مقابلة إذاعية مع الكاتب عادل بشتاوي

صالح علي: الكاتب الفلسطيني عادل بشتاوي بدأ منذ اطلالته على عالم الكتابة الأدبية كأنه من الكتاب المجدّين الذين لا يعرفون معنى المهادنة مع الإبداع والاغفاء للزمن إذ اصدر ست مجموعات قصصية خلال ستة أعوام هي على التوالي: لا تقتلوا الكناري عام ،موسم الرعب عام ، وسنصرخ حتى الفجر عام ،زائر من عالم غريب عام ، ثورة اهل البحرعام ، العاشقة عام.

الكاتب السوري هاني الخير في حوار مع عادل بشتاوي

◄ لم يكن هناك وقت للطفولة، لذا ليست لديّ ذكريات عن الطفولة
◄ القراءة معلمي الأكبر والأكبر منها هي الحياة
الزميل الأديب الصحافي عادل سعيد بشتاوي الذي التقيته أول مرة بدمشق في السبعينات، ثم غادر دمشق ليظهر في لندن وباريس ومدريد ونيودلي وعواصم شرق آسيوية باحثاً عن الخبر ولاهثاً وراء التحقيق الصحافي المتميز، ليرسم ابتسامة الرضا والدهشة على وجود القراء الذين يتابعون كتاباته بشغف واهتمام.
اجتمعت به ثانية في أبو ظبي، وكان اللقاء مفاجأة لي وله وللقراء الذين أقدمه لهم كاتباً جاداً، وصحافياً بارزاً، علاوة على موهبته في كتابة القصة القصيرة، وهذا ما كنت أجهله خلال لقائي به في دمشق.
عادل دؤوب لا يحط عصا الترحال. فقد احتوى ذهنه المعارف الناضجة أدبية وتاريخية. كتب عن الأندلس، وآلمه ما حل بها وما لحق بأهلها العرب من مجازر على أيدي الفرنجة، وقض مضجعه التغيير الذي لحق بعروبة الأندلس؛ يهيج حسرته عليها تمثال “ابن حزم”، ومخطوطات الإسكوريال وأسواق غرناطة القديمة ومسجد قرطبة. كل ذلك حدا به إلى تأليف كتابه “الأندلسيون المواركة” فجاء محاولة جادة لتسليط الأضواء على تاريخ الأندلسيين بعد سقوط غرناطة وإزالة الغموض الذي لف سيرتهم، وهو أيضاً محاولة جديدة لكشف خبايا التاريخ الأندلسي الموركي، وسرد وقائع النضال الذي خاضه أكثر من ثلاثة ملايين أندلسي في سبيل المحفاظ على وجودهم وعروبتهم طوال قرنين كاملين نظموا خلالهما ثورتين مشرفتين تصدوا فيهما لأعتى قوى الأرض في القرن السادس عشر.

نوري الجرّاح في حوار مع الكاتب عادل بشتاوي

 صحيفة عُمان – الملحق الثقافي

◄ كتبت قصة حبّ على أنقاض أخرى
◄ الطبقة الوسطى العربية تتعرض إلى ذبح مستمر
◄ الغرب متداخل في الشرق ومعظم أوجه الخلاف بينهما مصطنعة
◄ الأدب هو الوعاء الذي يحمل الضمير الإنساني
◄ عشت في الشرق وأعيش في الغرب ولا أجد غربة في بريطانيا او بيروت
◄ في الرواية عليك أن تكتب كما يتحدث الآخرون
◄ كل فصل من روايتي” بقايا الوشم” يمكن أن يكون قصة قصيرة
◄ «جهل» المرأة العربية غير حقيقي إنه تجهيل مقصود!
◄ لا أفهم كيف يستطيع رجل مضطهد أن يضطهد بدوره المرأة

عادل بشتاوي في حوار مع الأمير الشاعر عبد الرحمن بن مساعد

 س: أشعر من متابعاتي لعدد من الأمسيات الشعرية التي انتظمت لك في السعودية وعدد من الدول الخليجية الاخرى مثل الامارات (الشارقة) وقطر والكويت أنك تحاول التوفيق بين ما يرضي الجمهور الذي يستمع الى قصائدك وما يرضيك انت. إلى أي مدى تعتقد انك نجحت، أو أخفقت، في تحقيق هذه المعادلة؟
ج: الشعر بالنسبة لي ليس هدفاً في حد ذاته. على الفنان أن يكون لديه طموح. وأعتقد ان أي فن بلا هدف ليس فناً. أنا لا أؤمن بمقولة “الفن للفن” أو”الشعر للشعر”. لماذا؟ لأنني اعتقد أنه إذا كان لدى الفنان أو الشاعر أو الأديب طموح في حياته فيجب أن يراهن على الناس وهذا يقتضي منه أن يكون قريباً من الناس. هذا لا يعني النزول عند رغبات الناس بل الارتقاء برغبات الناس، وعليه في كل الحالات أن يتناول المواضيع التي تهم الناس. أعتقد أن هذا موجود في شعري. في الشعر النبطي كله وفي الشعر السعودي كله يمكن ألا تجد احداً يتكلم في المواضيع التي اتكلم بها، أي المواضيع التي تهم المواطن العادي أو تتناول مشاكله. معظم هذا الشعر في الغزل أو المدح وغيرهما له هدف معين وتحقيق هذا الهدف هو مقياس النجاح أو الاخفاق.

صحيفة الخليج – الشارقة: مقابلة مع عادل بشتاوي

 صحيفة الخليج – الشارقة
عادل بشتاوي كاتب وصحفي فلسطيني يعيش في لندن عرف بكتاباته القصصية حيث اصدر عددا من المجموعات، وصدرت له حديثاً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت رواية بعنوان بقايا الوشم.
وفي غمرة هذه الانعطافة او التطور كان للخليج الثقافي على موعد مع القاص الروائي عبر هذا الحوار:

مقابلة للشاعر والكاتب نوري الجراح مع المؤرخ والروائي عادل بشتاوي

 الصورة: نوري الجراح
مجلة المشاهد – لندن
”هذه الجزيرة مر بها وعاش فيها في النصف الأول من القرن التاسع عشر شخصيتان نهضويتان شهيرتان هما: الأزهري رفاعة رافع الطهطاوي، والشامي أحمد فارس الشدياق. وقد عرفت هذه الجزيرة وجود مطبعة عربية. وكما تعرف كتب فيها الشدياق كتابه “الوساطة في أحوال مالطة”؟…
أقرأ نص هذه المقابلة في ملف بنسيق بي دي إف حول هنا إلى صور:

عادل بشتاوي: العرب اقدم امة تجارية في العالم واول من ابتكر الابجديات الادبية والرقمية

المتابع لمسيرة عادل بشتاوي الطويلة ينذهل من حجم وتنوع العالم الذي يجوسه بعقله الاشبه بمفاعل فكري. من القصة القصيرة التي اصدر عدة مجموعات منها بدأها بمجموعة ‘لا تقتلوا الكناري’ عام 1982 (احدى قصصها ما تزال مطبوعة في ذاكرتي عن امرأة تذهب لاستعادة زوجها من العاصمة فتغتصب وتفقد مالها وعنوان زوجها وتنقفل القصة دون ان نعرف المصير المخيف الذي ينتظرها)، مرورا ب3 كتب اساسية في موضوع مواركة الاندلس ومأساتهم ومصائرهم، وروايات ثلاث (‘بقايا الوشم’، ‘زمن الموت والورود’، و’حدائق اليأس’) جدلت بين شؤون العشق والموت والولادة والقضايا العامة الكبيرة، وكتب سياسية تاريخية تبحث في ماضي ومستقبل العرب والعالم، وصولا الى انجاز علمي كبير قدمه في كتاب بالانكليزية (History of the Arabic numerals) يبحث اصول الابجدية الرقمية العالمية، والذي مقدمة لفتوحات اكبر سينشرها في ‘كتاب الاصول الكبير’ الذي سيصدر الجزء الأول منه قريبا.

متابعة قراءة “عادل بشتاوي: العرب اقدم امة تجارية في العالم واول من ابتكر الابجديات الادبية والرقمية”

حسام الدين محمد: على النقد الأدبي أن يهدم الأسوار ويخرج إلى الشارع

 لندن ـ «المشاهد السياسي»
حسام الدين محمد شاعر وناقد أدبي وإعلامي عربي يعيش في لندن.. لديه مجموعة شعرية حملت عنوان «الغيمة الورديّة» وكتاب «تأمّلات في نقد الشعر»، وعدد من الأعمال النقدية المؤجّلة النشر، لصالح كتاب نقدي شامل يقرأ الظاهرة الأدبية، من خلال ارتباطها بشتى الظواهر المتّصلة بها، من عناصر المشهد اليومي العربي مهاجراً ومقيماً في لحظة العولمة.
حول كتابه الجديد هذا، وكذلك حول نظرته ورؤيته النقديّة الجارحة للثقافة العربية، في علاقتها التجاورية بالمشهد السياسي والاعلامي العربي الرائج، التقته «المشاهد السياسي» في لندن في حوار حارّ وجريء ومفتوح.