عادل بشتاوي

 ولد عادل سعيد بشتاوي في الناصرة (فلسطين) عام 1945 وعاش وعمل في بيروت ودمشق ودبي وباريس وفاليتا وأبو ظبي ولندن. تخرج من جامعة دمشق حيث درس الأدب الانكليزي،كما درس فقه اللغة في جامعة سنترال لندن بولتكنيك لمدة سنة، والتحق بعدد من الدورات الصحافية أو الخاصة بتقنية المعلومات.

أحمد زين الدين: قراءة في رواية بقايا الوشم

تفقد الرواية الحديثة بريقها ان اقتصرنا على نواتها الحكائية وإنْ جردناها من جزئياتها وتفاصيلها. وحيث ان هذا النحو من النظر عادةٌ تشكلت بفعل استراتيجية القراءة والذاكرة التي تميل الى مثل هذا الاختزال والإسقاط، والظن ان الدلالة أو الدلالات الروائية تستقر في نهاية المطاف في هذا الأصل أو تلك النواة، فإن هذه الاستراتيجية الاختزالية تفضي في غالب الأحيان الى تسطيح الرواية. الرواية التي ما تزال ترسي بناءها الجمالي وفاعليتها على ما يتجاوز هذه النواة، وتنتحل أشكالاً سردية وتعبيرية متعددة. وتتخذ اتجاهات ملتبسة ومُلغزة. وتكسر الحدود بين المعيش والمتخيل، وتهزّ تراتبية الأمكنة والأزمنة.

متابعة قراءة “أحمد زين الدين: قراءة في رواية بقايا الوشم”

محمد علوط: قراءة في رواية بقايا الوشم

بقايا الوشم ليست مجرد رواية، بل رحلة أوديسية في الزمن تحكي قصة جيلين (الآباء والأبناء) على امتداد 554 صفحة تذكّرنا بنموذج الروايات العملاقة مثل مدن الملح لعبدالرحمن منيف وأولاد حارتنا لنجيب محفوظ وأطياف الظهيرة لبهوش ياسين من المغرب.

سفر محموم في الذاكرة، ومراودة استبطانية لذوات موزعة ما بين الماضي والحاضر، ولعبة القدر في تصاريفه حين يحيي قصة حب أخفقت وطوتها عاديات الزمن، لتُستعاد من جديد في حياة جيل آخر. هي إذن رواية مركّبة تكشف كيف بإمكان الانسان ان يستسلم للقدر في آن ويعانده في آن آخر.

متابعة قراءة “محمد علوط: قراءة في رواية بقايا الوشم”

فاطمة المحسن: قراءة في رواية بقايا الوشم

يحدث ان يلتقي الاحبة القدامى صدفة على رصيف ضائع من أرصفة العالم، ويحدث ان يتحقق هذا اللقاء على هيئة حلم يقظة غير قابل للتصديق، ويحدث ان تضطرهم الظروف الى البقاء في مكان واحد لمواجهة ماضي غرامهم، ولكن هذه الاحداث ان جمعت في رواية واحدة سنستطيع اعتبارها رواية رومانسية تشبه الاغاني العاطفية.

حسام الدين محمد: قراءة في رواية بقايا الوشم

رواية «بقايا الوشم» لعادل بشتاوي واحدة من أجمل الروايات العربية التي قرأتها خلال السنوات الأخيرة، بحيث فاجأتني بهذا الكاتب المعتكف، والصائغ الدقيق، والحرفي الماهر، الذي استطاع من خلال روايته هذه أن يحلّ معادلة الإبداع والمتعة معاً. غير أن الرواية ليست ذلك فحسب، فهي تحمل في طيّاتها طبقات عدة تحتاج الكثير من التمحّص لكي لا ينجرّ المرء أمام ما يبدو من سهولتها وبساطتها وîلذة النصîفيها.

متابعة قراءة “حسام الدين محمد: قراءة في رواية بقايا الوشم”

نوري الجراح: قراءة في رواية بقايا الوشم

«… ولعل واحدة من الخصال الجيدة لهذا العمل أنه يلتقط روح الجيل الجديد، ونبضاته الخفية ليقدمها في صور تصورات وأشواق إلى مستقبل، بروح فيها من الإيجابية أكثر مما فيها من السلبية التي تتسبب بها له قسوة الراهن والشكوك العميقة بنبله»

رواية بقايا الوشم للكاتب الروائي والقصصي عادل بشتاوي تذكرنا بالروايات التي لا تنصاع إلى المقاييس التي يقترحها نقاد الأدب، ويحاولون فرضها على الكاتب والقاريء في زمن معين… إنها رواية فيها شيء من كل شيء، في الوقت نفسه: الرومانس، والواقع، وشطحات المخيلة، والهواجس الداخلية، والمصادفات الإنسانية بصفتها ضرورات قصوى. إنها تتوافر على تشخيص بارع البساطة لذلك التعقيد الذي تنطوي عليه حياة الإنسان، من خلال سلوك أبطال الرواية ومصائرهم.

متابعة قراءة “نوري الجراح: قراءة في رواية بقايا الوشم”

صلاح حزين: قراءة في رواية بقايا الوشم

«الغربة عند عادل بشتاوي ليست سوى صورة اخرى للوطن انه يستحضر الوطن ولكن ذلك لا يتم من خلال حنين اليه بقدر ما يكون من خلال المواءمة بين الوطن والمغترب، من خلال الاستعانة بالحياة في احدهما على فقد الثاني.»

متابعة قراءة “صلاح حزين: قراءة في رواية بقايا الوشم”

من رواية بقايا الوشم: الفصل التاسع عشر

رفع هشام زهوراً اشتد اخضرار سيقانها فارتخت من طول وجودها في الماء وادخلها كيساً فتحه وسام واسعاً، ثم اخذ الكيس وربط فتحته ووضعه على الحشيش المُبتل والتقط باقة نزع عنها الغلاف البلاستيكي الشفاف وهزّها برفق فأنتعشت الورود والزهور المحيطة بها ورفعت رؤوسها الى المطر الخفيف فوقها ولوّحت له بسكون.

متابعة قراءة “من رواية بقايا الوشم: الفصل التاسع عشر”