عادل بشتاوي

 ولد عادل سعيد بشتاوي في الناصرة (فلسطين) عام 1945 وعاش وعمل في بيروت ودمشق ودبي وباريس وفاليتا وأبو ظبي ولندن. تخرج من جامعة دمشق حيث درس الأدب الانكليزي،كما درس فقه اللغة في جامعة سنترال لندن بولتكنيك لمدة سنة، والتحق بعدد من الدورات الصحافية أو الخاصة بتقنية المعلومات.

من رواية زمن الموت والورود: الفصل 17

“علي؟”
“نعم!”، قال وهو غير متأكد تماماً من صوت محدثه.
“علي”!
تأكد من صوتها فقفز واطفأ التلفزيون وجلس على حافة المقعد وحبس انفاسه وأنصت.
“علي”، قالت بشوق غلّف نفسه بحزن شفّاف من دون أن تنتبه، “رنا كانت تكتب لك رسالة فوضعت فاصلة في غير مكانها وصارت تبكي”.
“مسكينة رنا؛ لماذا؟”

متابعة قراءة “من رواية زمن الموت والورود: الفصل 17”

حسام الدين محمد: قراءة في رواية زمن الموت والورود

كيف السبيل إلى الخلاص من مخالب الشيطان؟

هل يمكن لعمل أدبي أن يتلبّس الانسان ويعايشه معايشة النفَس ويقيم معه في نومه وقيامه؟
هذا ما حصل لي مع رواية زمن الموت والورود للروائي والقاص الفلسطيني عادل بشتاوي، فلأكثر من سنة، وفي كل مرة أنتهي من قراءة الرواية واحاول الكتابة عنها أجد نفسي في صراع يقارب صراع أبطالها للنجاة بأرواحهم من مخالب الشيطان؟”- صراع يؤدي الى نوع من المرض لأيام!

متابعة قراءة “حسام الدين محمد: قراءة في رواية زمن الموت والورود”

محمد علوط: قراءة في رواية زمن الموت والورود

حين قدمنا، منذ ما يزيد على السنة والنصف، الكاتب الروائي عادل بشتاوي على انه أديب متميز، فلقد كان ذلك بالنسبة لنا أمراً نابعاً من يقين محقق، وذلك بعد إنجازه الروائي الرابع “بقايا الوشم” (1998) التي احتفل النقاد العرب بصدورها عبر المجلات والجرائد، وصارت في ظرف زمني قياسي موضوع اهتمام الدرس النقدي الادبي بالجامعة الانكليزية.

متابعة قراءة “محمد علوط: قراءة في رواية زمن الموت والورود”

إسماعيل زاير: قراءة في رواية زمن الموت والورود

عمل يضرب على جسد الموتى والمهزومين لينهضوا بشهاداتهم وحيرتهم
والمشقات التي كابدوها مع اجيال بكاملها

يبدو “زمن الموت والورود” عنواناً حياديأ للغاية لرواية الكاتب الفلسطيني عادل بشتاوي. عنوان يشير الى فعل الزمن المنجز. ولكن هذه الروح المحايدة كانت لازمة لتجاوز مشقة التذكر أو اعادة تركيب الوقائع التي تتحدث عنها الرواية، وهي وقائع لم تخمد نارها بعد. ثمة غلالة من رماد تغطي جسد الزمن ولكنها لا تحجب أي تفصيل منه.

متابعة قراءة “إسماعيل زاير: قراءة في رواية زمن الموت والورود”

سلمان زين الدين: قراءة لرواية زمن الموت والورود

عادل بشتاوي يبني جسراً بين زمن الموت والحياة

يقول علي بطل رواية “زمن الموت والورود” للروائي الفلسطيني عادل بشتاوي مخاطباً رنا بطلة رواية: “زمن الموت ابتعد لكنه لا يزال في الأفق، أعرف لانني أسمعه ينادي في الظلمة أحياناً، لكنني لا أريده، لذا أريد من يشدني بعيداً منه. زمن الورود لم يبدأ بعد. أعرف ان نسيمه يمر في مكان قريب فأرفع اليه أنفي وأفرغ ما في رئتي وأعدهما له وأبحث عنه في الليل وفي الفجر وفي البحر وفي وجوه كل من أراهم لكنني لم استطع الاهتداء إليه بعد، لذا أريد من يذكرني به، أريد من يشدني اليه. أريد من يدفعني اليه دفعاً. ان لم يستطع في البداية لن اشتكي لانني اعرف انه يشدني بعيداً عن زمن الموت وهذا يكفي”. (ص 272)

متابعة قراءة “سلمان زين الدين: قراءة لرواية زمن الموت والورود”

قراءات في رواية عادل بشتاوي زمن الموت والورود

●  الكاتب والناقد اللبناني سلمان زين الدين

يقول علي بطل رواية “زمن الموت والورود” للروائي الفلسطيني عادل بشتاوي مخاطباً رنا بطلة رواية: “زمن الموت ابتعد لكنه لا يزال في الأفق، أعرف لانني أسمعه ينادي في الظلمة أحياناً، لكنني لا أريده، لذا أريد من يشدني بعيداً منه. زمن الورود لم يبدأ بعد. أعرف ان نسيمه يمر في مكان قريب فأرفع اليه أنفي وأفرغ ما في رئتي وأعدهما له وأبحث عنه في الليل وفي الفجر وفي البحر وفي وجوه كل من أراهم لكنني لم استطع الاهتداء إليه بعد، لذا أريد من يذكرني به، أريد من يشدني اليه. أريد من يدفعني اليه دفعاً. ان لم يستطع في البداية لن اشتكي لانني اعرف انه يشدني بعيداً عن زمن الموت وهذا يكفي”. (ص 272)

متابعة قراءة “قراءات في رواية عادل بشتاوي زمن الموت والورود”